أرشيف ‘الحياة الافتراضية’ التصنيف

مسجد تشيلي

مايو 3, 2007

كما قد وعدتكم من قبل ..

قمت يوم أمس بالدخول في عالم الحياة الافتراضية على الانترنت وبحثت عن مسجد تشيلي الذي قد سمعت عنه من خلال برنامج ( حياة تك) الذي يأتي في قناة المجد الفضائية .

أبهرني المسجد بحسن تصميمه وبنائه ، قمت بالدخول إلى المسجد فوجدت فن العمارة الإسلامية من أعمدة وقباب جميلة ، وسجاد فاخر على الأرضية في مكان الصلاة .

تابعت تجولي في المسجد وذهبت إلى الفناء الخارجي فوجدت أماكن الوضوء يصب منها الماء في تصميم رائع .

تذكرت المحراب والمنبر، فرجعت إلى داخل المسجد فتفاجأت بوجود امرأة تصلي !! حقيقة لا أعرف كيف يتم تحديد القبلة في العالم الافتراضي !!

المهم ، ذهبت إلى مقدمة المسجد فوجدت المحراب، ووجدت المنبر لخطب الجمعة ، حقيقة يا قارئي العزيز شدني في المسجد حسن التصميم وروعته .

 رجعت إلى الفناء مرة أخرى حتى أخرج وأذهب إلى مكان آخر فوجدت الباب مغلقاً، فتوجهت إلى شخصين كانا في فناء المسجد يتحدثان فسألت أحدهما عن طريقة الخروج ، فبادرني بالتحية والترحيب ثم سألني : هل أنت مسلم ؟؟ فأجبته نعم مسلم، فرحب بي .

يبدو أنه أحد المسؤولين في المسجد ، ثم أخبرني بطريقة الخروج من الباب الرئيسي للمسجد ، الشيء الذي يشدك أيضاً هو أنه يوجد شخص في المسجد يوزع نسخاً من المصحف الشريف تحتوي على روابط سمعية بمجرد الضغط عليها يتم البدء بالقراءة ويبدو أنها مرتبطة بموقع طريق الإسلام المعروف وقد تم إهداء نسخة من المصحف الشريف لامرأة كانت من زوار المسجد.

ذهبت للباب فتفاجأت بوجود صندوق للتبرعات !!

فتحت الباب .. ثم خرجت .

لي لقاء معكم بإذن الله بالصور قريباً .

أول يوم لي في الحياة الافتراضية

مايو 2, 2007

كنت قد قرأت عن أحداث وتجارب لأناس عرب في الحياة الافتراضية على الإنترنت، حيث شدني كثيراً ما قرأت عن هذا العالم .

عندها ، شدني الفضول التقني لأن أكون ضمن هذا العالم وأرى ما الذي يدور فيه، توجهت إلى جهازي الحبيب وقمت بالدخول على موقع

secondlife

بحكم أن لدي إلمام لا بأس به من وجهة نظري باللغة الإنجليزية فلم أجد صعوبة في التسجيل في الموقع وتحميل البرنامج الخاص بهذا العالم .

جهازي ولله الحمد به كرت شاشة جيد من نوع جي فورس 256 ميقا بايت وهو قادر على تحمل الجرافيكس العالي في هذا العالم .

لم يدم الأمر طويلاً حتى تم تحميل البرنامج وقمت بإعداده على جهازي وبدأت في الدخول إلى عالم الحياة الافتراضية.

رأيت بعض الأشخاص هنا وهناك، وبعضهم يتحدثون للبعض الآخر -هكذا خمنت من حركاتهم- قمت بالجولة في بعض أرجاء العالم ولكن بقي في ذهني الكثير من التساؤلات.

أكتفي هذا اليوم بما ذكرته لكم وسأعود إليكم بالجديد في هذا العالم في مقال لاحق إن شاء الله .